جواد شبر
136
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
وقال : يا آل من ملأ الجهات مفاخرا * وأتى بكم للكائنات مظاهرا وهم الذي لكم يعد نظائرا * ان الوجود وان تعدد ظاهرا وحياتكم ما فيه الا انتموا * أو ما درى إذ راح يعلن بالندا ان الذي هو غيركم رجع الصدا * فوجدكم سر الخليقة أحمدا أنتم حقيقة كل موجود بدا * وجميع ما في الكائنات توهم وقال متضمنا آية ( فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ وَنِساءَنا وَنِساءَكُمْ ) : على جميع البرايا * أهل العبا قل تعالوا وخصصوا بمزايا * من بعضها ( قل تعالوا ) وقال : وجدكم يا آل احمد انني * أعدّ - لكم حمدي ومدحي من الجد ومثلي يراعي منه إذ شاب مفرق * بحمدكم سميته شيبة الحمد وقال : لا تعجبوا ان نثرت من كلمي * في نعت أبناء حيدر دررا لأنني يوم زرت حضرته * ومنه قبلّت بالشفاه ثرى حشا فمي جوهرا ففهت به * منتظما تارة ومنتثرا وقال : أنا في نعت سيد الرسل طاها * وعلي القدر الرفيع العماد